علاقة القلق بالعلاقة الجنسية ومدى تأثيرها عليها



لا شك أن العلاقة الحميمية مع شريكك، هي من أسعد أوقاتك، فهي تجعلك تحلقين في السماء بأجنحة النشوة، ولكي تتمكني من الاستمتاع بكل لحظة فيها، عليك اتباع الآتي وأخذه بعين الاعتبار وتبدأ الضغوط والتشنجات دورتها من العقل، ثم تشق طريقها إلى أسفل الجسم، وهنا لا نتحدث عن القلق بحد ذاته، ولكن نتحدث عن تأثيره على أعضائك التناسلية.





أما بالنسبه للرجل فهي تحد من قدرة القضيب على الانتصاب، وجميعنا على دراية بهذا الأمر، القلق هو العدو الأول الذي يهدد حياتك الجنسية وبعد بحث شمل أكثر من ستة آلاف من المراهقين والكبار، من سن 14 إلى 94 عامًا، وجد الباحثون أن 30% من السيدات يعانين من ألم مهبلي أثناء الجماع، وهي مشكلة شائعة جدًا، وعادة لا يفعلن شيئًا بصددها.
ويقول أندرو هيثرمان، الحاصل على شهادة في “بديل الجنس” من كاليفورنيا، “يمكن للمرأة أن تستمتع بالجنس عن طريق أشياء أخرى، غير الاتصال الجنسي بالرجل” وتقول ماري جو رابيني، أخصائية العلاقات الجنسية “من الأسباب الرئيسية التي تضطرالمرأة للذهاب إلى أخصائي العلاقات الجنسية، هو الشعور بالألم، وعندما نتحدث عن جوهر المشكلة، نكتشف أن القلق هو المسبب الرئيسي”.
وأوضحت: “عندما أتحدث مع بعض النساء، أفهم من سياق الكلام أن القلق أثناء ممارسة الجنس، هو ما يؤدي إلى انقباض عضلات المهبل، وبدوره يسبب الألم” كما أن مشاكل الجنس، وأهمها العجز الجنسي على وجه التحديد، تكون عميقة، ومعظم الناس تخجل من معالجة هذه المشاكل ومواجهتها، ما يؤدي بدوره إلى القلق، والاكتئاب.
وتقول رايني: “من المعروف أن المرأة تتعرض للقلق في فترة الطمث، كما تتأثر النساء أيضًا خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث وتغيّرالهرمونات، ما يجعلهن في حالة نفسية سيئة، ووظيفتي تُحتم عليّ مساعدتهن على الاسترخاء، وتوفيرالأدوات التي من شأنها إزالة تلك المعوقات، سواء القلق، أو تشنجات المهبل، فهو تقلص لا إرادي للعضلات في فتحة المهبل، وهذه الحالة تم ربطها بالتوتر والقلق، ويوصى المعالج في كثيرمن الأحيان، بعمل الموسعات المهبلية”.
وبالنسبة للنساء اللاتي يعانين من أعراض الاكتئاب، يُنصح بتناول مضادات الاكتئاب، والساونا، وتمارين التنفس، مع الاهتمام بجفاف المهبل، وبخاصة إذا كُنّ لا يستخدمن الزيوت للحصول على المتعة بشكل كامل، كما عليهن تهيئة العقل للإثارة، ما يتطلب ذهنًا صافياً، بعيدًا عن مسببات القلق.

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ اليوم السابع 2016 ©