الأربعاء، 11 يناير، 2017

نصائح للمرأة بعد أول علاقة حميمية مع الزوج

إليكِ تلك النصائح إذا عانيتِ ببعض الإلتهابات المهبلية بعد أول لقاء حميمى مع زوجك



الملابس القطنية
بعد الإنتهاء من العلاقة الحميمية ارتدي ملابس قطنية لرقتها على جلدك وتشعري بالراحة.
تنظيف المهبل
اغسلى المنطقة جيدًا بعد أن تنتهى من العلاقة الحميمية بالماء البارد لينظف مهبلك.
الذهاب إلى الطبيب
إذا فعلتِ الخطوات السابقة ومازال الألم موجود استشيري طبيبك لأن من الممكن أن تحتاجى لبعض الكريمات الموضعية التى تقلل من نسبة الألم والإلتهابات خاصة أن هذا أول لقاء حميمى بينك وبين زوجك.
المياه الباردة
عند شعورك بحرقة شديدة فى المهبل بعد أول لقاء جنسى اغسلي المنطقة جيدًا بالماء البارد لتقلل شعورك بالإلتهاب والألم.

حقائق لاتعلمها عن الجماع الفرنسي

بعيداً عن الروتين والتعب الذي يعيشه الانسان في حياته اليومية، هو دائماً يفتّش عن الوسائل والطرق التي تبعث التجدّد في العلاقة الحميمة مع الشريك ولقد تكلّمنا كثيراً عن أفضل الوضعيات التي توصل المرأة الى النشوة الجنسية او تحقّق فعلياً المتعة التي يريدها كلاًّ منهما. لكن اليوم، سنسلّط الضوء على الجماع الفرنسي: هل سبق وسمعتم به من قبل؟




كثيراً منكم سيتفاجئ بهذا النوع من الجماع لكنه ليس جديداً، فهو فقط الجماع الذي يحصل من الخلف. الرجل، هو يدير هذه العملية كلّها ويتحكّم بشريكته كما يريد لكن من الخلف.
الجماع الفرنسي يقوم إذاً على عملية الإيلاج التي تحصل في المهبل بشكلٍ طبيعي وليس في فتحة الشرج كما يعتقد البعض. المرأة تجثو على ركبتيها فيما يقف الرجل من الخلف لتحصل عملية الإيلاج بطريقة بطئية ودقيقة بما أن فتحة المهبل تكون ضيّقة في هذه الوضعية.
يؤكّد خبراء الصحّة الجنسية ان هذا النوع من الجماع يساعد المرأة كثيراً في الإستثارة كما وعدداً كبير من الرعشات الجنسية! من هنا، سيتمكّن الرجل من الوصول سريعاً الى عملية القذف وذلك بسبب التلامس الحسّاس والقريب الذي يحصل بين العضو الذكري ومنطقة ال جي-سبوت في المهبل.

الخميس، 5 يناير، 2017

تأثير الشتاء على الرغبة الجنسية للرجل

قالت دراسة جديدة، إن الرغبة الجنسية لدى الرجال تتراجع خلال أشهر الشتاء التي تقل فيها أشعة الشمس، لافتة إلى أن التعرض للضوء الساطع يمكن أن يزيد مستويات هرمون الذكورة “التستوستيرون” وقال أندريا فاجيوليني الأستاذ في جامعة سيينا الإيطالية، والذي قاد الدراسة، إن زيادة مستوى التستوستيرون يفسر درجة الإشباع الجنسي الأعلى، مضيفا: “في نصف الكرة الشمالي يتراجع إفراز الجسم من التستوستيرون تلقائيا من نوفمبر حتى أبريل، ثم يرتفع باطراد خلال الربيع والصيف، ليبلغ ذروته في أكتوبر.”




ووجد العلماء أن استخدام صندوق ضوئي-على غرار ذلك الذي يستخدم في مكافحة الاضطراب العاطفي الموسمي- بشكل منتظم في الصباح الباكر، ساعد في زيادة مستويات هرمون التستوستيرون عند الرجال وحسن من حياتهم الجنسية، حسب ما ذكرت وكالة رويترز وأجرى فاجيوليني وفريقه الدراسة على 38 رجلا شخصت إصابتهم باضطرابات تراجع الرغبة الجنسية، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، وفروا لإحداها علاجا بصندوق ضوئي يشع ضوءا ساطعا، بينما تم تعديل الصندوق الضوئي الذي استخدم مع المجموعة الثانية ليصدر ضوءا أقل.
وقال فاجيوليني: “قبل العلاج سجلت درجة الإشباع الجنسي في المتوسط في المجموعتين نحو اثنين من عشرة، لكن بعد العلاج سجلت المجموعة التي تعرضت للضوء الساطع درجة إشباع جنسي بلغت نحو 6.3 في المائة، بينما سجلت المجموعة التي تعرضت لضوء أقل، درجة إشباع بلغت نحو2.7 بعد العلاج”.

علاقة القلق بالعلاقة الجنسية ومدى تأثيرها عليها

لا شك أن العلاقة الحميمية مع شريكك، هي من أسعد أوقاتك، فهي تجعلك تحلقين في السماء بأجنحة النشوة، ولكي تتمكني من الاستمتاع بكل لحظة فيها، عليك اتباع الآتي وأخذه بعين الاعتبار وتبدأ الضغوط والتشنجات دورتها من العقل، ثم تشق طريقها إلى أسفل الجسم، وهنا لا نتحدث عن القلق بحد ذاته، ولكن نتحدث عن تأثيره على أعضائك التناسلية.





أما بالنسبه للرجل فهي تحد من قدرة القضيب على الانتصاب، وجميعنا على دراية بهذا الأمر، القلق هو العدو الأول الذي يهدد حياتك الجنسية وبعد بحث شمل أكثر من ستة آلاف من المراهقين والكبار، من سن 14 إلى 94 عامًا، وجد الباحثون أن 30% من السيدات يعانين من ألم مهبلي أثناء الجماع، وهي مشكلة شائعة جدًا، وعادة لا يفعلن شيئًا بصددها.
ويقول أندرو هيثرمان، الحاصل على شهادة في “بديل الجنس” من كاليفورنيا، “يمكن للمرأة أن تستمتع بالجنس عن طريق أشياء أخرى، غير الاتصال الجنسي بالرجل” وتقول ماري جو رابيني، أخصائية العلاقات الجنسية “من الأسباب الرئيسية التي تضطرالمرأة للذهاب إلى أخصائي العلاقات الجنسية، هو الشعور بالألم، وعندما نتحدث عن جوهر المشكلة، نكتشف أن القلق هو المسبب الرئيسي”.
وأوضحت: “عندما أتحدث مع بعض النساء، أفهم من سياق الكلام أن القلق أثناء ممارسة الجنس، هو ما يؤدي إلى انقباض عضلات المهبل، وبدوره يسبب الألم” كما أن مشاكل الجنس، وأهمها العجز الجنسي على وجه التحديد، تكون عميقة، ومعظم الناس تخجل من معالجة هذه المشاكل ومواجهتها، ما يؤدي بدوره إلى القلق، والاكتئاب.
وتقول رايني: “من المعروف أن المرأة تتعرض للقلق في فترة الطمث، كما تتأثر النساء أيضًا خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث وتغيّرالهرمونات، ما يجعلهن في حالة نفسية سيئة، ووظيفتي تُحتم عليّ مساعدتهن على الاسترخاء، وتوفيرالأدوات التي من شأنها إزالة تلك المعوقات، سواء القلق، أو تشنجات المهبل، فهو تقلص لا إرادي للعضلات في فتحة المهبل، وهذه الحالة تم ربطها بالتوتر والقلق، ويوصى المعالج في كثيرمن الأحيان، بعمل الموسعات المهبلية”.
وبالنسبة للنساء اللاتي يعانين من أعراض الاكتئاب، يُنصح بتناول مضادات الاكتئاب، والساونا، وتمارين التنفس، مع الاهتمام بجفاف المهبل، وبخاصة إذا كُنّ لا يستخدمن الزيوت للحصول على المتعة بشكل كامل، كما عليهن تهيئة العقل للإثارة، ما يتطلب ذهنًا صافياً، بعيدًا عن مسببات القلق.

هل تحزن المرأة بعد انتهاء العلاقة الحميمة ولماذا ؟

أجريت استطلاعا للرأي على 230 من طالبات الجامعات، حيث طلب منهن الافصاح عن اي اعراض لظاهرة انزعاج ما بعد الجماع. وطُلب منهن بيان اي حالات الشعور بالقلق والانزعاج والعدوانية او كآبة شديدة بعد ممارسة الجنس. وأظهرت البيانات ان 46% من النساء المشمولات في الاستطلاع مررن بهذه الحالة على الأقل مرة واحدة في حياتهن بينما أقرت نسبة 5% انهن تعرضن لهذا الشعور السيء مرات عديدة مؤخرا.




المشكلة، كما تذهب الدراسة، أنه وبالإضافة الى الضغط والقلق الذي قد يطرأ على العلاقة مع الشريك نتيجة هذه الحالة، إلا أنه حتى الان لم يتم اجراء سوى ابحاث قليلة على هذه الظاهرة مما يقلل الفرص في ايجاد علاج لها. وفي نفس الوقت ومن المطمئن ان الباحثين لم يعثروا على صلة واضحة بين الانزعاج من ممارسة الجنس وبين العلاقة الحميمة بين الشريكين، وثبت انها ليست اشارة الى تردي العلاقات ونذير بقرب انتهائها.
ويستذكر البحث أن دراسات سابقة كانت أشارت الى احتمال وجود جينات وعناصر وراثية بين مسببات الحالة، او بدواعي التغير في الهرمونات بعد الاتصال الجنسي والنشوة . الدراسة الاخيرة لم تلغ هذا الاحتمال، وإن ركزت على طبيعة شخصية المرأة. فإن كانت المراة قوية واثقة من نفسها وتعرف بالضبط ما تريده،فالاحتمال جدا قليل بان تشعر بالانكسار بعد الجماع و بازدراء للجنس. أما ان كانت تعاني من انعدام الإمن وضعف الثقة بنفسها فالأرجح أن تكون معرضة للمرور بهذه الحالة.
خبيرة العلاقات العاطفية ابريل ماسيني قالت انه إذا كانت المرأة تعاني من هذا الحال ويخالجها الشعور ان ردة فعل جسدها قوية، فعليها ملاحظة الوقت الذي تستغرقه الحالة ومحاولة رصد مسبباتها. فعلى سبيل المثال ربما تكون هناك امور حدثت في الماضي تجعلها تفتقر للامان والقلق، بحيث أنها اثناء العلاقة الحميمة وعندما تستسلم بالكامل للنشوة ، تجتهد في أن تطرد ذكريات الأحداث السابقة إذا هاجمتها ولا تترك تلك الذكريات تسيطر عليها ثم تطفو على السطح مسببة الاكتئاب والحزن.
وتنصح خبيرة العلاقات ان تطلع المرأة شريكها حول ما تشعر به وان يحاولا تقصي الاسباب التي تتسبب في البكاء والشعور بالحزن بعد الجنس. فكلما كانت العلاقة بين الشركين قوية تكون العلاقة بينهما طبيعية وتكافلية . ومن الطبيعي عندما تمر المرأه بهذه الحالة بعد العلاقة الحميمية ان يساور الشريك نفس الشعور بالكآبة.واذا نجحت المراة في وضع اليد على ما يتسبب بهذه الحالة فهي بذلك تقطع شوطا في وضع الكآبة تحت السيطرة وبالتالي التخلص منها للأبد.

علاقة الجنس بامراض القلب

تقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد الوفيات السنوى بسبب أمراض القلب يبلغ ١٧، ٥ مليون شخص، وهذا العدد يمثل نحو ٣٠٪ من إجمالى عدد الوفيات حول العالم. وقد أوضحت المنظمة أن ٨٠٪ من هذه الوفيات تحدث فى الدول النامية التى تأتى فيها الوفيات بسبب أمراض القلب فى مقدمة أسباب الوفيات. 




وقد قدرت الدراسات أن نسبة الزيادة المتوقعة فى الوفيات بسبب أمراض القلب فى الشرق الأوسط بين عام ١٩٩٠ وعام ٢٠٢٠ تبلغ ١٧١٪ وهى نسبة تعادل أربعة أمثال الزيادة فى أوروبا وأمريكا
 حيث تقدر الزيادة بنحو ٤٦٪. والملفت للنظر أيضاًً أن متوسط السن للمصابين بجلطات القلب قى منطقة الشرق الأوسط يبلغ ٥١ سنة، وهذه السن أقل من سن الإصابة فى باقى أنحاء العالم؛ حيث تقل هذه السن بنحو ١٢ عاماً عن سن الإصابة فى أوروبا الغربية على سبيل المثال.‬ ترجع الزيادة الكبيرة فى الإصابة بأمراض الشرايين التاجية فى المنطقة العربية لعدة عوامل فى مقدمتها ارتفاع نسبة الإصابة بمرض السكرى، حيث تشمل قائمة العشر دول الأكثر إصابة بالسكرى 6 من الدول العربية بدءاً بدولة الإمارات حيث يبلغ معدل الإصابة ١٩‪٫‬٥٪، وانتهاءً بمصر حيث يبلغ معدل الإصابة ١١٪. وتمثل الزيادة الكبيرة فى نسبة المدخنين عاملاً آخر مهماً، إلى جانب ارتفاع معدلات السمنة ونمط الحياة الذى يتميز بالسكون والراحة وتغيب عنه ممارسة المجهود العضلى والرياضة.
هناك علاقة وثيقة بين الإصابة بأمراض الشريان التاجى والإصابة بضعف الانتصاب؛ حيث إن أسباب الإصابة بهذين المرضين واحدة وتتمثل فى التقدم فى السن والإصابة بالأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكرى وارتفاع نسبة الدهون فى الدم والاكتئاب، إلى جانب الأسباب المتعلقة بنمط الحياة مثل التدخين والسمنة المفرطة والبعد عن ممارسة الرياضة بانتظام والتوتر الدائم بسبب مشاكل العمل والحياة. وتُقدر نسبة الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب بين مرضى الشريان التاجى نحو ٥٢٪، وفى معظم الأحيان يحدث ضعف الانتصاب قبل ظهور أعراض قصور الشريان التاجى؛ نظراً لصغر الشرايين المغذية للقضيب بالمقارنة بالشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب
 وأثبتت الدراسات الطبية أن الرجال المصابين بضعف الانتصاب معرضون بنسبة كبيرة للإصابة بالذبحات الصدرية خلال ثلاثة أعوام من إصابتهم بضعف الانتصاب، وهم كذلك معرضون بنسبة كبيرة للجلطات القلبية والسكتات الدماغية خلال خمس سنوات من إصابتهم بضعف الانتصاب ما لم يتم التحكم فى أسباب قصور الدورة الدموية وكذلك تعديل نمط الحياة. ويصاحب الاستثارة الجنسية زيادة فى المجهود المبذول
حيث يحدث ارتفاع بسيط فى ضغط الدم وزيادة فى معدل ضربات القلب ويزداد هذا المجهود بشكل واضح أثناء القذف الذى يستغرق نحو ١٠ إلى ١٥ ثانية، وتقدر الأبحاث أن المجهود الذى يبذله الرجل المتزوج صغير السن الذى يتمتع بصحة جيدة أثناء المعاشرة الزوجية الكاملة يقدر بنحو أربعة أضعاف المجهود المبذول أثناء الراحة التامة
وهو ما يعادل المجهود المبذول أثناء صعود طابقين باستخدام السلم. وقد يبذل الرجال المتقدمون فى السن مجهوداً أكبر من ذلك خاصة الذين يعانون من صعوبة فى القذف لأسباب مرضية أو نفسية. تمثل الذبحات الصدرية التى تحدث أثناء المعاشرة الزوجية نحو ٥٪ من جميع الذبحات الصدرية، وهى نادرة الحدوث فى مرضى القلب الذين لا يشعرون بآلام الصدر أثناء ممارسة الرياضه، بينما تزداد بشكل كبير فى مرضى القلب الذين لا يمارسون الرياضة والذين يعانون من ألم الصدر مع المجهود العضلى البسيط. 
أما بالنسبة لجلطات القلب، فالدراسات تقدر أن نسبة حدوثها أثناء المعاشرة الجنسية تقدر بنحو ثلاثة أضعاف نسبة حدوثها فى غير أوقات المعاشرة الجنسية، وذلك فى الرجال فى العقدين الخامس والسادس من العمر، وبالرغم من هذه الزيادة النسبية الكبيرة، لا تمثل المعاشرة الجنسية سوى ١٪ من أسباب جلطات القلب، وذلك لقصر الوقت الذى تستغرقه المعاشرة الجنسية بالمقارنة بالأنشطة الأخرى، وتقدر نسبة حدوث الجلطات بسبب المعاشرة الجنسية بالنسبة لمرضى القلب الذين يمارسون الجنس لمدة ساعة أسبوعياً بنحو ٢ لكل عشرة آلاف مريض سنوياً، أما بالنسبة لحالات الوفاة المفاجئة نتيجة لتوقف القلب فتتسبب المعاشرة الجنسية فيما لا يتعدى 1.7% من هذه الحالات.
وقد أثبت تشريح جثث هذه الوفيات أن نحو ٩٣٪ منها فى الرجال و٧٥٪ فى السيدات تحدث نتيجة لعلاقة جنسية خارج إطار الزواج مع شريك جديد أصغر فى السن وفى ظروف غير مألوفة بعد الإفراط فى تناول الطعام أو الكحول، ومرضى القلب الذين يرغبون فى معاودة ممارسة النشاط الجنسى يتوجب عليهم استشارة الطبيب الذى يحدد مدى قدرتهم على تحمل المجهود المبذول أثناء الجماع وكذلك مراجعة الأدوية التى يتم استخدامها لعلاج القلب حتى لا تتعارض مع أدوية علاج ضعف الانتصاب، وقد أثبتت الأبحاث أن نسبة حدوث جلطات القلب أثناء المعاشرة الزوجية فى مرضى القلب الذين لا يمارسون الرياضة تبلغ ثلاثة أضعاف نسبة حدوثها فى الأصحاء، بينما تعادل هذه النسبة مثيلتها فى الأصحاء فى مرضى القلب الذين يمارسون الرياضة ثلاثة مرات أسبوعياً
 وقد أثبتت الأبحاث كذلك أن إنقاص الوزن والامتناع عن التدخين من أهم أسباب الوقاية من حدوث الجلطات المصاحبة للنشاط الجنسى. وقد أثبتت مثبطات النوع الخامس من إنزيم فوسفودايستريز التى تستخدم فى علاج ضعف الانتصاب مثل الفياجرا واللفيترا والسياليس فاعلية فائقة فى علاج ضعف الانتصاب لمرضى القلب، وكذلك درجة عالية من الأمان عند استخدامها تحت إشراف طبى. وهنا يجب التنبيه على ضرورة إفصاح مرضى القلب للأطباء المعالجين عن استخدام هذه الأدوية خاصة عقب حدوث جلطات القلب؛ حيث يحظر تناول هذه الأدوية لمرضى القلب الذين يستخدمون موسعات الشرايين المحتوية على مادة النترات
وكذلك يجب التنبيه من خطورة الكثير من المنشطات الجنسية التى يروج لها على أنها تحتوى على الأعشاب فقط؛ حيث ثبت أن الكثير منها يحتوى عل مكونات دوائية تتفاعل مع أدوية القلب.
ولمثبطات النوع الخامس من إنزيم فوسفوداياستراز مفعول إيجابى لمرضى القلب؛ حيث أثبتت الدراسات أن تناول هذه العقاقير يؤدى لزيادة تدفق الدم عبر الشرايين التاجية نتيجة تحسن وظائف طبقة الأندوثيليم المبطنة للشرايين، وكذلك انخفاض معدل ضربات القلب المصاحب لزيادة المجهود العضلى،
وتستخدم هذه الأدوية أيضاً لعلاج ارتفاع ضغط الدم فى الشريان الرئوى؛ حيث إنها تؤدى لزيادة قدرة المرضى على المجهود العضلى. وقد أثبتت الدراسات أيضاً أن هذه الأدوية تؤدى أيضاً لصغر حجم جلطات القلب عقب انسداد الشرايين التاجية.
جميع الحقوق محفوظة لــ اليوم السابع 2016 ©