الخميس، 1 ديسمبر، 2016

اخطر خمس نزوات تهدد الممارسة الزوجية

أن عالم الجنس، عالم يموج بالرغبات التي تحكمها الغرائز الملتهبة والتي تعجز عقول البعض على السيطرة عليها، ولأنه عالم مثير يفتح آفاق اللذة المبهرة وخصوصا بالنسبة لمن يكتشفه في البداية، أو للذين ينغمسون فيه بكثرة، فيصبح الهاجس الأساسي في حياتهم، فإن هذا العالم، كثيرا ما يشعل شهوة النزوات الخاصة، المتأججة في غرابتها أو شذوذها وخروجها عن المألوف، والتي تصور لنا أوهامنا، أنها السبيل الأمثل لتجديد الحياة الجنسية، أو زيادة جرعة المتعة والإثارة أثناء الممارسة بين الزوجين.



وهنا وقفة مع أبرز هذه النزوات:
1- إخضاع الشريك:
يتلذذ بعض الرجال بإخضاع زوجاتهم أثناء الممارسة الجنسية إخضاعا تاما، يجعلها أداة وليست شريكة. وتصور لهم نزواتهم، أن فرض السيطرة المطلقة على جسد المرأة، وإذلالها نفسيا عن طريق تصورها وكأنها جارية في الفراش، يتيح لهم أن يحصلوا على متعة فائقة، وخصوصا عندما يصدرون الأوامر القاطعة التي تجعل المرأة أداة طيعة لممارسة الجنس الذي يشتهون.
قد تكون هذه النزوة محصورة لدى بعضهم في نطاق الممارسة الجنسية، وليست نمط تعامل سائد مع المرأة في الحياة الزوجية ككل.. لكن ذلك يهدد في الواقع الحالة التفاعلية للممارسة الجنسية بالخطر، إذ تشعر المرأة أن تمارس عملا روتينيا، ولا تعيش حالة من المتعة التي تشارك فيها .. لذا يمكن القول إن الديمقراطية مطلوبة هنا.. وضرورية ولو أحيانا.
2- إيلام الشريك:
لا شك أن بعض العنف، أو القليل منه تحديدا، يضفي مزيدا من الإثارة والديناميكية على العملية الجنسية، وأن الآه التي تطلقها المرأة في حالة نشوة، ترضى أحاسيس الرجل لأنها مؤشر على نجاحه في إمتاع زوجته ، لكن يجب التمييز بين الآه الناجمة عن النشوة، وبين الآه الناجمة عن الألم، وخصوصا أن هناك من يعشقون إيلام زوجاتهم أثناء الممارسة، كواحدة من النزوات الجنسية التي يتعلقون بها.. من دون أن يفكروا أن الكثير من الألم يحول الممارسة الجنسية إلى عقوبة حقيقية.
3- تجويع الشريك:
هذه نزوة قد يمارسها الرجال على النساء، أو النساء على الرجال أيضا .. وهي تعتمد على شدة إثارة الشريك بالكلمات أو الإيماءات، أو مداعبته في الفراش ، ثم تركه هائجا، يرجو ويشتهي إتمام العملية الجنسية.
والتجويع الجنسي للشريك قد يأخذ أشكالا أخرى، منها الهجر في الفراش من دون سبب موجب، سوى حب الإثارة، والاستحواذ على مشاعره ورغباته بغية رفع حرارة الممارسة الجنسية.. واستثارة غريزته الجنسية بشكل لاهب.
إن هذه النزوة قد تدفع الشريك إلى ردة فعل معاكسة، وخصوصا عندما يشعر أن الأمر ينطوي على ابتزاز لمشاعره، وان تلبية الرغبة الجنسية، لا تتم بشكل عفوي وطبيعي، وإنما عبر افتعال إثارة تنهك قدرته على الاحتمال أحيانا .. وتجعله يقع فريسة التوتر الناجم عن صعوبة تفريغ طاقته الجنسية الفائضة .. مما يهدد بفقدان حرارة الممارسة الجنسية.. ويدفع إلى الخيانة الزوجية.
4- الخجل المصطنع:
ثمة نوع من الرجال لا يستمتع إلا بفك عقدة الحياء والخجل لدى المرأة أثناء ممارسة الجنس ، ولذلك تسيطر عليه نزوة غريبة، مفادها أن على زوجته أن تتصنع عقدة الخجل كلما أراد الممارسة معها، لأنه سئم من اعتيادها عليه .. وهو يحب حين تلعب زوجته مثل هذا الدور، أن يدهشها من جديد بتعرفها إلى عالم الجنس وما يخبؤه من متع، ولذلك يسمعها كلاما إباحيا فاحشا، ويستمتع بتعريه أمامها كأنه يستعيد طقوس ليلة الدخلة، ويجد لذة كبرى عندما ترتعش من رؤية منظر القضيب، أو عندما يشد كفها لكي تلمسه..وكأنها عذراء يمارس معها للمرة الأولى
إن هذه النزوة، تخاطب لدى بعض الأزواج، لذة المجون الذي يحب ممارسته.. ولذة إدهاش المرأة بلعبة الجنس المثيرة.. لكنها في النهاية تعبر عن نقص في شخصية الرجل وفي نضج رؤيته للجنس، وممارسته كحالة تستمد متعتها من عفويتها ومن تطور الخبرة الاعتيادية المكتسبة في ممارستها، لا من تصنيع حواجز نفسية هشة من أجل الفوز ببطولة تحطيمها.
5- الاستغراق في الإيهام:
يحب بعض الأزواج، أن يمزج الممارسة الجنسية بشيء من لعبة الإيهام والتمثيل .. فيطلب من زوجته مثلا، أن تمثل دور المرأة المغتصبة، أو أن تمثل دور المرأة التي تريد اغتصاب زوجها لأنها تشتهيه .. أو المرأة الخائفة من شيء ما، والتي تلتجئ إلى حضن زوجها لتداري خوفها فيكون الجنس هو الدواء الناجع!
إن هذه النزوات كثيرا ما تهدد الممارسة الجنسية في صميم واقعيتها، لأنها تضفي عليها مشاعر عدوانية مستعارة من خيال جنسي مأزوم يبحث عن الإثارة عن طريق لعبة الإيهام والتمثل .. رغم أن الواقع أكثر صدقا ومتعة عادة.
وهنا ينبغي القول أخيرا: حذار من الاستغراق في هذه النزوات القاتلة.

الأصدقاء يؤثرون على العلاقات الزوجية

إلى متى سيظل الطائر يغرد خارج العش؟ وإلى متى سيظل هذا الطائر يمنح الفضاء أعذب الألحان، وتستمع إليه الأغصان والأزهار البعيدة، بينما عشه يعيش في غربة ووحدة وفقدان لتواجده الجميل في داخله؟! أهكذا أصبح حال بعض الأزواج والزوجات؟ هل أصبح كل واحد من طرفي العلاقة الزوجية لا يأنس إلا بأصدقائه الخاصين؟ ولا يمرح إلا معهم؟ وهل بالفعل أصبح كل طرف في العلاقة الزوجية يفضل أصدقاءه على الطرف الآخر؟


شبح الوحدة؟
تقول نادية الباشا (طالبة بجامعة الملك فيصل): هناك بعض النساء يعانين بشكل رئيسي من الخروج الدائم والمستمر لأزواجهن والغياب المتكرر، وحقاً إن هذه إشكالية كبيرة تعيشها المرأة أو الزوجة خصوصاً، لكن هناك مشكلة أعمق وأكبر وهي أن بعض الأزواج مثله مثل خيال المآته، وهو متواجد في البيت بالاسم، فهو إما نائم، أو منشغل بالمحطات الفضائية أو يعبث بالانترنت، أو ما إلى ذلك، وهذا بالفعل أشد قسوة على الزوجة من أي أمر آخر!! الزوجة بحاجة لرجل تتشارك معه كل شيء إلى الأبد لا زوجاً مؤقتاً، وبكل صراحة أعلنها مهما كانت قاسية (بعض الرجال هم أزواج مؤقتون، ولا يدركون المعنى الحقيقي للأسرة).
فندق
أما فايزة العلي (معلمة متوسطة) فتقول: الأسرة هي مؤسسة زواجية يكون طرفاها الزوج والزوجة، وحينما نقول طرفاها فإن ذلك يعني أهمية وجود الطرفين، وكذلك يعني تمسك كل طرف بالآخر، ولكن بعض الأزواج ما إن يدخل البيت حتى يبدأ بالتذمر والتشكي وانه لا يجد الراحة والسعادة في البيت، وذلك كي يجد عذراً لخروجه خارج البيت قاضياً معظم وقته مع أصدقائه أو منشغلاً في هواياته تاركاً وراءه زوجة تنتظره الساعات الطوال؟!
والمشكلة الحقيقية أن بعض الأزواج حولوا بيوتهم إلى فنادق للنوم والاستجمام، ثم الخروج إلى أصدقائهم؟!!
التكافؤ
ويرى محمد القرني أن الزواج كالقافلة التي تسير لا بد أن تعترضها بعض المصاعب، وبالنسبة لخروج الرجل من البيت فإنه يجب أن يكون مقنناً ويجب أن يحترم الرجل تواجد زوجته في البيت وعنايتها بأطفاله، ولا يستطيع أحد أن يقول بصحة غير هذا، ولكن هناك مشاكل حقيقية يواجهها الرجل في بيته وتضطره للخروج إلى أصدقائه ولعل من أبرزها: حديث الزوجة المتواصل في الهاتف لساعات، بعض الزوجات يغرقن في نوم عميق أثناء تواجد الأزواج بالمنزل، حضور الصديقات الدائم إليها، كثرة التشكي والطلبات، وكل هذه الأمور تجعل الزوج يهرب من البيت!!
ولكن التحدي الحقيقي يكمن في ان يستطيع الزوجان أن يتغلبا على كل الظروف القاسية التي تهدد سعادتهما، ومثلما أن المرأة تحتاج إلى رجل يحبها، فالرجل أيضاً يحتاج إلى امرأة تحبه وتعطف عليه، وكذلك هو بحاجة إلى امرأة يلجأ إليها ويسكن إليها ويجد الطمأنينة بجوارها، إذن المسألة لا بد أن يكون فيها تكافؤ، ولا بد أن يكون فيها عطاء من الطرفين ولا بد أن يضحي الرجل وكذلك المرأة كي تسير القافلة. ولكن ينبغي أيضاً أن يعقدا بشكل دوري اجتماعاً يناقشان فيه سير حياتهما وما هي الأخطاء المفروض تلافيها، كي يكونان أسرة ينعمون فيها بالراحة والحب والديمومة السعيدة.
التفضيل
“الرياض” من جهتها التقت باستشاري الطب النفسي الدكتور (إبراهيم بن محمد بوخميس) والذي تحدث حول هذه القضية بقوله: في البداية أحياناً لا تكون المسألة أن أحد الزوجين يفضل أصدقاءه على الطرف الآخر، ولكن تكون العملية هروباً أو لجوءاً أو تأقلماً مع وضع ما، وأقصد هنا أن الزوجة التي تذهب إلى صديقاتها في أغلب الأحيان تكون مدفوعة إلى ذلك نتيجة ابتعاد زوجها عن المنزل، الصديق أو الصديقة قد لا يكون مفضلاً جداً ولكن يكون أفضل من الوضع الرتيب الموجود في المنزل الذي يحسه الزوج أو الزوجة، والقضية قد لا تتعلق بتحطم العلاقة الزوجية، وإن كان تحطمها سيكون نتيجة لما سيحدث. بحيث في البداية الرجل عندما يتزوج أو المرأة يسكن كل واحد منهما إلى الآخر، ولكن ماذا يريد الرجل عدا السكن واللجوء إلى زوجته، فالمسألة لها علاقة بأن الرجل يريد أن يشارك انسانة في الحياة، والمشاركة هذه عادة ما تحدث بين شخصين متكافئين من نواح علمية أو معرفية أو ثقافية أو حتى من التواصل على الأقل أو الحب، وإذا فقد التكافؤ والحب، ما الذي يدفع أحدهما أن يلجأ إلى الآخر؟؟
فيسعى فقط كل واحد منهما إلى أداء الواجب المطلوب وهو أن يكون في المنزل في أوقات معينة، وأن يؤدي أموراً معينة؟! والحقيقة أن بعض الأزواج والزوجات موجودون في المنزل بشكل جسدي شكلي وغير موجودين بشكل روحي. إذاً التواصل يتطلب أموراً معينة، إذا لم تتوافر في الطرفين لن يتحقق التواصل المطلوب. ويدفع هذا أحد طرفي العلاقة الزوجية للجوء إلى آخرين – كالأصدقاء – ونقول إن هؤلاء الآخرين قد لا يكونون أفضل الموجودين وقد لا يحبونهم كثيراً، ولكن فقط يريد أحدهما أن يخرج عن الوضع الرتيب أو المألوف.
ويضيف الدكتور بوخميس: إن الذي يضع حداً للصداقة الخارجية هو تحسين العلاقة الداخلية، وهنا ينبغي على كل زوج أن ينظر إلى ما يعجب الطرف الآخر ويفعله، فكما أن الزوجة مطالبة بالتزين والتجمل للزوج، فكذلك على الزوج أن يتحمل من أجلها، وأن يكون الاحترام والتقدير بينهما متبادلاً، ومن المناسب أن يتبع الزوجان بعض التوصيات التي تساعد في دعم العلاقة الأسرية وتحسين العلاقة الزوجية:
* احترام كلا الطرفين لبعضهما البعض، والإيمان بأن كل طرف له حقوق متساوية، وكل طرف مطالب بتأدية واجباته.
* ألا يعتقد أحد الطرفين أنه أفضل من الآخر لأي سبب من الأسباب.
* تحسس كل طرف لاحتياجات الطرف الآخر بجميع أنواعها.
* تقديم التنازلات أحياناً أو في الأوقات المطلوب فيها تقديم تنازلات، والإصرار دوماً أن المنزل أهم.
* منح آفاق أرحب للحوار والنقاش والاستماع بهدوء.
* شعور كل طرف أنه مسؤول أمام الله عن الطرف الآخر مسؤولية كاملة، وأن عليه أن يتفهم جميع أوضاعه، وأن يكون عوناً للطرف الآخر.
* تنمية الأحاسيس والعبارات اللطيفة والمشاعر الصادقة تجاه الآخر، والإيمان بأن الحب ركيزة أساسية في أي علاقة زوجية.
* الشعور بأهمية الطرف الآخر في حياتنا وأنه لا غنى عنه.
* معالجة الأخطاء الشخصية ومحاولة الانتباه للأمور الذوقية والعاطفية .

الإنسجام الجنسي من أساسيات السعادة الزوجية

ان اساس السعاده الزوجيه في الحياة هو انسجام الزوجين حين يمارسان الحب معا ,فكلما متع احدهما الاخر جنسيا نال منه متعته الي اقصي الحدودوما من خطر يصيب حياة الزوجين الا فقدان احد الزوجين او كليهما لهذة المتعة من شريكة بالفراش,ولكي تتم ممارسة الجنس بين الزوجين بمتعة متكامله لابد من مراعاة امور كثيره تعد مقدمه وممهده لبدء الممارسة ومن هذه المقدمات.



1-التزين والتعطر.
فعلي الزوجه الراغبة بممارس الحب مع زوجها والطامحة لنيل المتعه بين يديه ان تتعطر بعد ان تغتسل لان الزوج يحب ان يشتم الريح الطيبه من زوجه فهي تثير الحس الجنسي فيه وتثيره الرائحه وعليها كذلك ارتداء الملابس الجميله والعاريه القصير منها والطويل الشفاف منها والسميك وحتي الضيق الذي يبرز مفاتنها وتهيج به زوجها وينبغي استعمال مكياج مناسب غير شديد فالرجل يكره التكلف الزائد بالمكياج ويستهجنه,ولاباس باحمر الشفاة والكحل والشعر يجب تصفيفه جيدا وازالة الزائد منه باليدين والساقين وعليها ايضا ان تهتم برائحة فمها وابطيها وفرجها والاهم من هذا كله ان تحافظ علي رشاقتها فالرجال بهذا الزمن لايرون جمالا الا بالمرأة الرشيقة الجسم والنحيلة الخصر ولا ينسي الرجل نفسه فعليه القيام بكل ما يناسبه من عمليات الاعتناء بالجسد والاهتمام بنظافته فكيف تريد ان تتزين زوجتك لك ولا تتزين لها.
2- التعري عند الممارسة
فليس من المستحسن ان يمارس الرجل وزوجته الجنس الا بعد ان ينزعا ملابسهما تماما للحصول علي الراحة وحرية الحركة وبالتالي الاستمتاع بالجماع لاقصي حدوده وكذلك يجوز للرجل والمرأة ان ينظرا الي فرجيهما ,وان يداعب كل منهما فرج الاخر باللمس والمص واللحس ان رغبا بذلك وان كان يستمتعان بدون ذلك فلا باس فالمهم ان لايدع كل منهما في نفسه من شريكة شئ.
3- الملاعبه والمداعبه
وهي اخر ما يصل اليه الزوجين فبل ايلاج ذكر الرجل بفرج زوجته والبدء بالحركه الميكانيكيه وتشمل المداعبه كل شئ كالمداعبة الفعليه واللفظيه بل والتحرشات الجسديه بكل اشكالها فمثلا للمداعبه الفعليه بامكان الزوجين ان يتبادلا التقبيل بالشفتين ومص اللسان ولحس كامل الجسد وعلي الرجل ان يغمز ثدي زوجته ويلاعب حلمتيها بيديه ولسانه وان يرتضعها بفمه مما يثير الزوجه ويهييجها ويصل بها للذه لا توصف وعلي الزوجين ان يلعقا فرج بعضهما فهذا يثير الزوجين جدا ويثير شهوتهما والمص يجهز الرجل الي اقصي حدود الانتصاب لذكره ويجعله حارا احمرا صلبا قادر علي اشباع الزوجه تماما,وكذلك لحس ارجل لبظر زوجته وشفري فرجها يجعلها تصل للذروه مرات ومرات وربما فبل الايلاج ايضا.
4- كذلك علي الزوجين ان يحرصا علي الصاق جسديهما ببعض وان يتعانقا بشده ويضمان بعضهما
5- وهناك سحر اخر وهو الكلمه اللطيفة المشاكسه والتحرش اللفظي
كأن يقول الرجل لزوجته ما اجمل جسدك وانعمه,او ان يصرح بالفعل وينفذه فبقول لها سوف احملك بيدي واضعك علي الارض واولجه بداخلك ايلاجا ولاباس للمراة ان تشارك زوجها تلك المشاكسه اللفظيه بقولها ما اعظم قوتك او ان تقول له هيا ارني كيف ستمتعني الان او هيا ادخله بسرعة
ولهذه الكلمات اثر السحر بين الزوجين اثناء الممارسه وليذهب كل من يعارض متعة الحب بين زوجين في مخدعهما حيث شاء فهذه المقدمات جميعا ستصل بهم الي لقصي لذه وخاصه اذا نوعا اوضاع الجماع بينهما كان تركب الزوجه زوجها من الاعلي او ان تركع فيولجه فيها من الخلف للفرج او ان يجلسا بوضع متعاكس وتضم الزوجه رجليها حول حوض زوجها او ان يستلقيي احدهما علي الاخر حيث يقال ان استلقاء الرجل علي زوجته ربما يكون افضل وضع للراغبين بالانجاب.
والله اعلم

الخيانة الزوجية مشكلة إضافية تبحث عن حل مشروع

لايمكن للإنسان أن يعيش كالنعامة يدفن رأسه في التراب كلما واجهته مشكلة معضلة، لأن المشكلات لا تحل نفسها بنفسها، وإنما تبحث دائماً عن حل دائم ومستقر، ولا يتأتى لها هذا الحل المنشود إلا في نطاق المشروعية، لأن الخيانة التي تقع من كلا الزوجين لا تأتى من فراغ وإنما لها أسبابها وبواعثها، وأغراضها المباشرة أو غير المباشرة، سواء أكانت ظاهرة أم خفية.
فلماذا تقع الخيانة الزوجية؟ ومتى، وأين، وكيف، ومَنْ ينزلق إليها أسرع من الآخر؟



هذه التساؤلات تعمل على تفحص المشكلة، لتشخيص الداء، ووصف الدواء الناجع لها، وبخاصة أنه متوافر في شرع الله تعالى ودينه الخاتم، الإسلام بكل صراحة ودقة وموضوعية وإحكام، لا ينقصنا سوى التعرف إليها للوصول إلى الحل لمشكلة ، قبل فوات الأوان.
نقطة البداية
سوء الاختيار لأحد الزوجين هو البداية الخاطئة، لحياة كان ينبغي لها أن تكون مستقرة ومستمرة، لأن الأصل في النكاح التواصل بقوة من الحياة إلى الممات، لأن النكاح الموقت أو محدد المدة لا يقره الإسلام، فإذا تغاضى الرجل أو المرآة عن بعض العيوب الظاهرة في المتقدم إليها أو عن عيوب المتقدم ذاته، فإن بعض هذه العيوب قد يستفحل ويؤدي إلى تصدع الحياة الزوجية أو الانحدار بها إلى طريق الغواية، بسبب عدم التوافق العاطفي أو الخلقي أو غير ذلك من الأسباب، فمن يتجاهل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل أن يحسن اختيار أم لأولاده، وأن السوداء الولود الودود، خير من الحسناء العقيم، بالقطع سيعاني في حياته الكثير من المثالب، لأن مهمة الزواج ليست مجرد إرضاء الشهوة فحسب، وإنما هي لأداء رسالة عمارة الكون، وتربية النشء أيضاً، ويؤكد هذا المعنى الدعوة إلى تفضيل ذات الدين، على ذوات المال أو الجمال أو الحسب والنسب، وإن كانت لا تتمتع بهذه المزايا، لأن ذات الدين غناها في نفسها، وجمالها في خلقها، وحسبها في سلوكها وحسن تقبلها لزوجها، لأن الحسن قد يردي المرآة ويسقطها في مهاوي الانحراف، وتوافر ما لها قد يجعلها طاغية تعمل على التحكم في زوجها وكل شؤون الأسرة، كما أنها قد تعتمد على أنها حسيبة نسيبة فتتعالى وتتكبَّر على زوجها، وهذا كله يؤدي إلى الفت في عضد الأسرة، ويضع العوائق في طريقها بقدر قد يؤدي إلى تدميرها أو الاندفاع بها إلى مسالك وطرق لا تحمد عقباها•
حسن الاختيار وحده لا يكفي
إذا أحسن كلا الزوجين الاختيار للآخر، فلا يعتمد على هذا الأمر وحده، لأنه مجرد بداية صحيحة، يعقبها حسن رعاية وعناية متبادلة بين الطرفين وليحرص كل طرف على إعفاف الطرف الآخر بكل وسيلة مشروعة حتى وإن كانت رغبة الزوج وشهوته غير مولعة بزوجته في وقت معين، وهي في حاجة إليه فعليه تلبية رغبتها، بل إذا انعدمت لديه الشهوة فينبغي عليه إعفاف زوجته، إعمالاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ، قلت: يا رسول الله: أنصيب شهوتنا ونؤجر؟ قال: أرأيت لو وضعه في غير حقه كان عليه وزر؟ قال: قلت: بلى، قال: أفتحتسبون بالسيئة ولا تحتسبون بالخير>لأنه يؤجر على فعله هذا، وإن كان على غير رغبة منه بمقتضى هذا الحديث الشريف، بل لا يجوز للزوج أن ينشغل عن زوجته بعبادة أو عمل أو يتغيب عنها لفترات طويلة بلا عذر أو ضرورة•
ويؤيد ذلك ما روي عن زوجة عبدالله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ أنها شكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم انصراف زوجها عنها، لاشتغاله بالعبادة، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء له، قال له:
وقد شغل أمر غياب الأزواج عن زوجاتهم لفترات طويلة، بال الفاروق عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ عندما سمع في جوف الليل في أثناء حراسته للمدينة ـ صوت مرأة تقول:
تطاول هذا الليل وازورَّ جانبه
وليس إلى جنبي خليل ألاعبه
فوالله لولا الله لا شيء غيره
لزعزع من هذا السرير جوانبه
مخافة ربي والحياء يكفني
وأكرم بعلي أن تنال مراكبه
سارع أمير المؤمنين إلى ترك حراسته ثم سأل عن هذه المرأة، فقيل له: هذه فلانة زوجها غائب في سبيل الله، فأرسل إليها امرأة تكون معها، وبعث إلى زوجها فأقفله ـ أي أرجعه إليها مما كان فيه ـ ثم دخل على أم المؤمنين حفصة ـ رضي الله عنها ـ فقال: يا بنية كم تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: سبحان الله، مثلك يسأل مثلي عن هذا؟ فقال: لولا أني أريد النظر للمسلمين ما سألتك، قالت: خمسة أو ستة أشهر، فوقَّت للناس في مغازيهم ستة أشهر، يسيرون شهرا، ويقيمون أربعة، ويسيرون راجعين•
ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن حق الزوجة في الولد غير مقدر بمدة، وإنما يقدر بكفايتها، أي بإشباع رغبتها، ما لم ينهك بدنه، أو يشغله عن معيشته، بأن تنازعا في القدر الذي يكفيها أو يعفها، فينبغي للحاكم أن يفرضه على الزوج شأنه شأن النفقة سواء بسواء، بل إن النفقة أمرها قد يحتمل ولكن سُعار الرغبة قد لا يحتمل، لذلك يفرض للزوجة القدر الذي يعفها في حدود قدرة وطاقة الزوج، بلا إفراط أو تفريط• وهذا هو رأي الإمام الغزالي أيضاً، بل يقول كذلك: ينبغي على الزوج أن يزيد أو ينقص في عدد مرات الوطء لزوجته بحسب حاجتها بهدف تحصينها وإعفافها، لأن تحصينها واجب عليه•
وعليه لا يكفي حسن اختيار الزوجة، وإنما ينبغي معاشرتها بالمعروف، وإرضاء رغبتها، وكذلك الشأن بالنسبة للزوجة تجاه زوجها، فإن دعاها إلى فراشه من ليل أو نهار، فلا تمتنع عليه إلا لمانع شرعي أو صحي ضروري وقطعي، لأن تحصين الزوج وإعفافه أيضاً من مهام الزوجة•
تساؤلات تبحث عن حل
إذا كان الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فإن مشكلة الخيانة الزوجية تقع بسبب تباعد مشاعر الزوجين أو سوء التفاهم أو الفهم المتبادل فيما بينهما، وإهمال أحدهما أو كلاهما الزوجية، عندئذ تكون بداية الغرس غير المشروع لفكرة الخيانة، عند توافر الظروف المناسبة، وفي المكان المناسب وبطريقة أو بأسلوب قد لا يخطر على بال شريك أو شريكة الحياة، ، وطالما رضخ أحد الزوجين لسُعار الشهوة، ولم يتمكن من إشباعها بصورة مشروعة في ظلال الزوجية، فإنه قد يسارع إلى إمضائها وإفراغها بصورة غير مشروعة، عندما تحين الفرصة، وإذا كانت كل بداية صعبة، فإن التواصل على طريق التبادل الطبيعي للمشاعر الإنسانية، خير من التردي إلى هاوية الانحراف أو الانجراف إلى الحرام، وهو بطبيعته، يشعل سُعار الغريزة البهيمية ويلهبها بوسائله وإغراءاته الشيطانية، لتظل مستعرة على الدوام ولا تنطفئ ولا ترتوي من هذا المستنقع الضحل•
لذلك ينبغي على الزوجين أن يضعا نصب أعينهما، أسباب وبواعث تفشي سرطان الخيانة، في حياة بعض الأسر، لأن من يتعرف إلى أسباب الفساد والشر لا يقع فيهما، بل يعمل قدر طاقته على تلافي هذه الأسباب، وتحصين أهله منها، ليتجنب جمارها وأهوالها في الوقت المناسب•
الرعاية والمحبة بين الزوجين
إن الرعاية وبث روح التفاهم والحب بين الزوجين، يعمل على استقرار الحياة الزوجية بينهما، وعلى الرجل يقع العبء الأكبر في رعايته لزوجته، استجابة للتوجيه النبوي الكريم، فقد روي عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته في حجة الوداع: • وأهم من توافر ضرورات الحياة من مأكل ومشرب وملبس ومسكن، إعفاف الزوج لزوجته، والزوجة لزوجها، وتحصينها له بإشباع رغبته، وغلق منافذ الشيطان وقطع حبائله عنهما، يجعل المودة والرحمة بينهما متواصلة بلا انقطاع إعمالاً لقول الله تعالى في الآية 21 من سورة الروم: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)، وقد يُحقق التقارب والمودة بين الزوج وزوجة ما لا يمكن أن تحققه كل مباهج الحياة، لأن المرأة متاع، وهي بطبيعتها تميل إلى كلمات الحب، بحكم عواطفها الجبليِّة، ومشاعرها الفطرية، وليس على الزوج سوى الرعاية والعناية بهذه المشاعر، ورب كلمة طيبة يكون لها في نفس الزوجة ما يغنيها ويعفها، ويزيد من إخلاصها وعطائها لزوجها، والعكس صحيح، لأن الحياة تتطلب تعاون الطرفين فالمرأة لباس للرجل، وهو لها كذلك، مصداقاً لقوله تعالى في الآية 187 من سورة البقرة: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)، والملابس توارى أخص خصوصيات الإنسان، وتستر عوراته، فكل زوج ستر لعورة زوجه، ومن أهم المهام المنوطة به، إعفاف وتحصين زوجه، يتساوى في هذا الشأن الرجل والمرأة•
الداء والدواء
في حال التعرف بعد الفحص والتشخيص إلى أسباب الداء، يمكن بسهولة وصف الدواء المناسب للتعافي من المرض ـ وإن كان عضالاً ـ وجل المشكلات الأسرية سببها العلاقات السريرية الحميمة بين الزوجين، أو فقد عنصر التفاهم والتوافق، أو الإشباع للغريزة الطبيعية لدى أحد الزوجين، وقد يتصور بعض الرجال أو النساء أن طول العشرة أو تقدم العمر، يغني تماماً عن ممارسة هذه العلاقات المشروعة، لإشباع الرغبات، بدرجاتها المتفاوتة، مهما كانت الأسباب، من يتصور ذلك يقع في خطأ كبير، ويفتح المجال لشريك أو شريكة حياته للوقوع في حبائل العلاقات المحرّمة، وخصوصاً بعد أن أصبحت معظم المجتمعات الإسلامية مفتوحة أو مفتَّحة الأبواب على كل الثقافات العالمية، والدعوات المشبوهة، والإغراءات التي بلغت حد تحريك الساكن وبعث الكامن عند من بلغوا من الكبر عتياً، فضلاً عن الوصفات المشجّعة على إلهاب سُعار الغريزة وإشعالها حتى لدى كبار السن من الجنسين (الرجال والنساء)، والدواء النافع لإرواء غلة الرغبة المضطرمة، هو إشباعها بلا إفراط أو تفريط، ورفض جميع المغريات التي تدعو إلى إشباعها بوسائل غير مشروعة أو اصطناعية، لأن الدواء الذي يناسب غير المسلمين، قد يتعارض تماماً مع القيم الإسلامية، أو يدخل ضمن دائرة المحرَّمات المقطوع بها في الشرع الحكيم، لذلك ينبغي عرض كل وسيلة للتداوي على المنهج الإسلامي وأحكام الشريعة الغراء، قبل استخدام هذا الدواء، أو تطبيقه، مهما كانت البواعث أو المغريات•
الحل المشروع للمشكلة
إن مشكلة الخيانة الزوجية لن تجد حلها المشروع سوى في رحاب الإسلام بأحكامه وقيمه، والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في معاملته ومعاشرته لزوجاته أمهات المؤمنين ـ رضوان الله عليهن ـ فلا ينبغي للرجال أن يرتموا على نسائهم كالبهائم، بل ينبغي أن يجعلوا بينهم وبينهن رسولاً، من مقدمات الجماع، لتهيئة نفسية الزوجة، وبعث رغبتها، لتتمكن من إشباع رغبة الزوج، لأن سوء المعاشرة أو الانحراف بها، يهدد عرى الزوجية، ويفت في عضدها، ويعرِّض حصن الزوجية للاختراق من شياطين الإنس وإخوانهم، فإذا تنافرت الطباع، واستقصى الحل في أخص خصوصيات العلاقات الزوجية الحميمة، فلا مفر من اللجوء إلى آخر أنواع العلاج وهو الطلاق، لأنه أبغض الحلال، ولكنه أيضاً بمثابة الكي الذي يتم اللجوء إليه عند تعذر التداوي بما عداه•
هذا أفضل من التغاضي عن حل هذه المشكلة، سواء كانت قديمة أو مستجدة، لأنها من أخطر المشكلات الأسرية، وقد يضعف أمام متطلباها ومغرياتها بعض الأزواج من الرجال أو النساء، وقد يجد الرجل فسحة في تعدد زوجاته ليشبع رغباته بصورة مشروعة، لكن المرأة لا مجال أمامها سوى أن تقضي لبانتها زوجها فحسب، لذلك لا مفر في حال عجز الرجل عن مجاوبة المرأة أو التفاهم معها بصورة تحقق رغباتهما المشروعة، أن يتفق معها على حل عقدة النكاح بالطلاق أو التطليق، فهذا أكرم لهما، ويسد باب الفساد والانحراف تحت ستار الزوجية، فلعل المرأة تجد زوجاً آخر أصلح من طليقها، ولعل الرجل يجد زوجة أخرى تطيب له، وتشبع رغبته•
وبغير المصارحة والوضوح بين الزوجين لن يتم حل هذه المشكلة والقضاء على جميع تبعاتها، وكل حل خارج أحكام الشريعة الإسلامية لن يكن حلاً حاسماً، بل قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة، من خلال توالد مشكلات أخرى أخطر وأعقد، تفت في عضد المجتمع، وتشيع الفساد في جنباته، ما لم يتم حسمها بالحل الشرعي، في الوقت المناسب، ودور المرأة أن تتعالى على كل الدعوات المشبوهة للانحراف، وليكن قدوتها هند بنت عتبة زوج أبي سفيان، عندما أخذت مع غيرها العهد على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا مصافحة، وكان من بين بنوده النهي عن ارتكاب جريمة الزنا، فقالت هند في عزة وإباء: أوَ تزني الحرة؟
حقاً إن الحرة لا تقبل الزنى، ولا تُقبل على الخيانة الزوجية مهما كانت المغريات، لكننا لا نعيش في مجتمع المثالية، لذلك ينبغي على كل زوجة ـ بالذات ـ إذا استشعرت حاجتها الماسة لحياة زوجية أخرى، لسوء معاشرة زوجها، أو لمعاناتها من الحرمان العاطفي، أن تلجأ إلى طلب الطلاق أو التطليق، عندما تغلق جميع الأبواب الأخرى في وجهها، وبعد أن تستنفد كل السبل والوسائل لاستمرار حياتها الزوجية، بعيداً عن أخطار الانحراف أو الخيانة، فهذا خير لها•
كما يجب على الزوج أن يسارع إلى تلبية رغبة زوجته بتطليقها اختياراً، إذا لم يستطع إشباع متطلباتها المشروعة، أو استصعبت الحياة على الاستمرار بينهما، وذلك بدلاً من إشعال المعارك والحروب في المحاكم، فلربما ينتهي الأمر عندئذ إلى ما لا تحمد عقباه، ويتغلب شيطان الشهوة بسبب طول مرحلة التقاضي، فيحدث الانحراف، وتقع الخيانة، ويأتي الدواء بعد استفحال الداء، فلا يفيد ولا ينفع، والعاقل من اتعظ بغيره، والأحمق من اتعظ بنفسه هذا وبالله التوفيق، والله من وراء القصد

سر هروب الزوجات ليلا

الكثير من الأزواج يشتكون من هروب النساء من الجماع ليلا.. فما هي أسرار هذا الهروب؟ وهل يؤثر ذلك السلوك على نفسية الزوج أو هل يدفعه للخيانة الزوجية أو الطلاق أو الزواج العرفي. وربما كان السبب هو إدمان الزوج على المخدرات أو الجهل أو الأنانية أو بسبب انحرافه وطلبه أشياء محرمة شرعا أو لأسباب من الزوجة نفسها.

أولا:
قد تشكو الزوجة من عسر الجماع: بسبب وجود الالتهابات المهبلية السطحية أو الحوضية الرحمية العميقة.. أو بسبب نقل الزوج الأمراض الزهرية التناسلية بسبب مغامراته الجنسية أثناء سفره للخارج سواء قبل الزواج أو بعده.
ثانيا:
الجهل الجنسي: بعض الزوجات تعتقد أنها لو عبرت عن رغبتها الجنسية الشديدة لزوجها بادرته بالعلاقة سوف يعتبرها امرأة وقحة جريئة قليلة الأدب لأنه يعتقد بأن الزوجة يجب أن تكون خجولة محتشمة وسلبية في الفراش وإحدى الزوجات التعيسات طلقها زوجها الجاهل الغشيم عندما صارحته برغبتها بالتقبيل بمواقع حساسة وبنوع معين من الممارسة وسألها أين تعلمت هذا؟! وشك فيها وطلقها علما بأنها امرأة مثقفة مطلعة على أحدث الكتب وأرادت إسعاد زوجها جنسيا وإسعاده نفسيا بالعلاقة الحلال.
ثالثا:
قد تعمد الزوجات لطقوس مطولة سواء بتجهيز الجو الملائم للجماع بعد الحمام للوقت الطويل لمدة ساعة أو إشعال شمعة أو الانتظار حتى ينام الأطفال لمدة ساعتان مما يبرد رغبة الزوج وهذه الطقوس أما تستعمل هربا متعمدا بسبب البرودة الجنسية أو تقول لزوجها أنها ليست امرأة سهلة المنال وأن رغبتها الجنسية لها قيود وحدود أو ليس لها مزاج هذه الليلة لممارسة الجماع بسبب الصداع الوهمي.
رابعا:
تهرب النساء بسبب أنانية الأزواج: أو سرعة الأمناء أو القسوة وسوء المعاملة أو للبرود الجنسي ولعدم اهتمام الزوج بالمداعبة والملاطفة التمهيدية أو بسبب تعرضها لتجربة اغتصاب وتحرش جنسي سابق مما رسب الآلام والمرارة في وجدانها تجاه الجنس أو قد تخاف الزوجة من الحمل والولادة أو بسبب هبوط الرغبة الجنسية والتي سنشرح أسبابها لاحقا.

سر زواج رجل كبير بالسن من الفتاة الصغيرة

فى مجتمعنا هذا كثر هذا النوع من الزواج الرجل الذى يبلغ من العمر الكبير يتزوج فتاة صغيره بالعمر وهذه هى الاسباب الظاهريه لموضوع الزواج للفتاة الصغيره
ولكنها واضحة وضوح الشمس، ويستطيع الطفل الصغير قراءة ما يدور في رأس صاحب هذه القرارات، وهو الرجل، فهناك بعض القرارات التي تدل على طبيعة الرجل الشرقي وعشقه لداء فرض السيطرة، والتحكم في حياة الأنثى سواء كان ذلك سلبا، أو إيجابا، فإن ذلك يسعده، ويرضي غروره


وفي هذا الصدد تتردد في ذهني أسباب وراء سعي الرجل للزواج من فتاة تصغره بأعوام عديدة، ولا يعد ذلك هو الشرط الوحيد لزواجه منها، ولكن هو سيد الشروط وأغلاها قيمة في عيون الرجل.
وإستنادا إلى طبيعة الرجل الشرقي، كما ذكر أعلاه استطعت تكوين مجموعة من الأسباب قد تكون صحيحة أو غير صحيحة ولكن عقلي لا يقبل إلا بها لتفسير ظاهرة زواج الرجل من الفتاة الصغيرة، وهذه الأسباب هي:
1.كثرة تجارب الرجل
فالرجل الذي تتعدد تجاربه، يكون قد خلص لدراسة أغلب النساء، فمن المؤكد أنه قابل شخصيات مختلفة للمرأة وبأعمار مختلفة كذلك، ومن المؤكد كذلك أن يكون قد أعجب بصفة ما على الأقل في كل إمرأة قابلها، فيأتي للبحث عن هذه الصفات، فهو يطمع أن يجدها في أنثى واحدة وهو حلم حياته، وعندما لا يجد ما يريد، يقرر البحث عن فتاة صغيرة قد يكون أكبر منها بأعوام عديدة جدا طامعا في تشكيلها وخلق ما يحب من صفات فيها، إنه غرور الرجل.
2.للتخلص من كابوس قوة شخصية المرأة
وهنا أشعر بتناقض الرجال، فهناك ما يثير الدهشة في هذه النقطة تحديدا، فعلى الرغم من أن المرأة قوية الشخصية تثير إعجاب الرجل، وتحظى بجاذبية خاصة، إلا أنه عند الزواج يتريث كثيرا، ويفضل الفتاة الضعيفة التي لا زالت في دور التكوين والنضج العقلي حتى يستطتيع برمجتها وحتى يضمن تابعيتها له، إنه داء السيطرة عند الرجل.
3.رغبته في الإستحواذ عليها
نعم هو الإستحواذ بعينه، فالرجل يحب أن يكون محور إهتمام الأنثى، ولا يقبل أبدا بنصف إهتمام، وسعيه لكسب ولاءها له، بغض النظر عن طريقة تعامله معها، فقد تزوجها صغيرة وليكن في عمر ال 17 ليضمن أن يكون هو عيلتها والأب والأم والأخ والوحيد الذي يرسم لها خطاها بدقة.
4.لا مجادلة بعد اليوم
فالفتاة الصغيرة التي قام الرجل برسم خطة دقيقة لتربيتها من جديد، لن تجرؤ على مجادلته ونقاشه في أمر ما، فهو الحاكم، الآمر، الناهي، الذي لن يسمح لها أن ترد له طلبا، إنها ديكتاتورية الرجل.
5.رغبته في إنجاب عدد كبير من الأولاد
فقد قصدت تماما أن أجعلها آخر نقطة في الموضوع، لأن ما سبق ذكره أعلاه يحظى بقوة، ودافع أكبر من هذا السبب، لأن الرجل لن يغلب في حال لم تستطع الفتاة الصغيرة الإنجاب، لأنه سيحصل عليهم من زوجة أخرى. وهذه هي نظرة الرجل لتعدد الزوجات!
ولكن ثمة سؤال يصارع ذهني لطرحه على هذه النوعية من الرجال وهو، هل تشعرون بالسعادة في هذه الحياة، مع شخص لا يرد لك طلبا، ولا يختلف معك، ولا يصد لك رغبة، وكل ما تأمر به مجاب... ألا تملون من هذا النهج القاتل لروح الحياة السوية، وأساس العلاقة، أيرضي ذلك كله غرورك؟
سأجيب حالا، وعلى من يقرأ اسئلتي من الرجال أن يجيب، وأنا أحترم رأيه مقدما ....
وإجابتي هي أن مثل هذا الرجل، هو فاقد للسعادة، باحثا عنها في نساء أخريات يبحث فيهم عن ما يفتقده في أنثاه وزوجته وأم أولاده، هو دائم التطلع إلى غيرها، فالرجل بطبعه باحث عن التغير، ولا يرضى بالملل أبدا.
وهذا اهو جزاء المرأة الوفية التي لا ترد طلبا للرجل وتفعل كل ما يرضى بها زوجها

جميع الحقوق محفوظة لــ اليوم السابع 2016 ©